الأنشطة

مشروع “محفظة لليتيم” يعود بموسم دراسي جديد لفائدة 183 مستفيداً

في كل موسم دراسي جديد، تواصل جمعية مناهل الخير بمدينة وجدة اهتمامها الخاص بالأطفال اليتامى من خلال مبادرتها السنوية “محفظة لليتيم”، والتي تُعد واحدة من أهم المبادرات التربوية والاجتماعية التي تستهدف هذه الفئة، بهدف تمكينها من ولوج المدرسة في ظروف مناسبة ومحفزة على التعلم والنجاح.

ولموسم 2025-2026، قامت الجمعية بتوفير محافظ مدرسية متكاملة لفائدة الأيتام المسجلين لديها، بلغ عددهم الإجمالي 183 يتيمًا ويتيمة، ينتمون إلى مختلف المستويات التعليمية، من التعليم الأولي إلى التعليم الثانوي. وقد شملت هذه المبادرة توزيع لوازم مدرسية أساسية، تضمنت دفاتر، أدوات قرطاسية، أدوات هندسية، حافظات، وأغلفة للكتب والدفاتر، وغيرها من المستلزمات التي يحتاجها التلميذ لمتابعة دراسته بشكل سليم.

ويُشار إلى أن هذا الموسم شهد التحاق 7 أيتام بالمدرسة لأول مرة، حيث أولت الجمعية اهتمامًا خاصًا لهذه الفئة، من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي اللازم لتيسير اندماجهم في محيطهم المدرسي الجديد، ومرافقة أسرهم الأرامل في هذه المرحلة الحساسة من حياة أبنائهم.

من خلال هذا المشروع، تؤكد جمعية مناهل الخير على التزامها الراسخ بمحاربة الهدر المدرسي في صفوف الأيتام، والتخفيف من الأعباء المادية التي تتحملها أسرهم، لاسيما الأرامل، إلى جانب تحفيز الأطفال على الاجتهاد الدراسي وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. إن مبادرة “محفظة لليتيم” ليست مجرد عملية توزيع أدوات مدرسية، بل هي رسالة أمل وتضامن، تعكس حرص الجمعية على تأمين انطلاقة مدرسية متكافئة وعادلة لكل طفل يتيم، ليشعر بأنه جزء من هذا المجتمع، وأن هناك من يؤمن بقدراته وطموحاته.

وتؤكد جمعية مناهل الخير على التزامها بمواصلة هذا المشروع بشكل سنوي، باعتباره واحدًا من ركائز عملها الاجتماعي والتربوي، ساعية إلى توفير الظروف الملائمة لكل يتيم لمتابعة دراسته في جو من الكرامة والدعم المستمر.

في كل موسم دراسي جديد، تواصل جمعية مناهل الخير بمدينة وجدة اهتمامها المستمر بالأطفال اليتامى من خلال مبادرتها السنوية “محفظة لليتيم”، التي تهدف إلى تمكين هذه الفئة من دخول مدرسي كريم يراعي احتياجاتهم المادية والنفسية، ويمنحهم انطلاقة سليمة نحو التحصيل العلمي.

وقد قامت الجمعية بمناسبة الدخول المدرسي لموسم 2025-2026 بتوزيع محافظ مدرسية متكاملة على اليتامى المسجلين ضمن قاعدة بياناتها، حيث بلغ عدد المستفيدين هذه السنة 183 يتيمًا ويتيمة، موزعين على مختلف المستويات التعليمية، من التعليم الأولي إلى الثانوي.

تضمنت المحافظ المدرسية مجموعة من اللوازم الضرورية التي تم توفيرها بعناية لتتناسب مع مختلف الفئات العمرية، وتشمل دفاتر، أدوات قرطاسية، أدوات هندسية، أغلفة، ولوازم أخرى ضرورية لمتابعة الدراسة في ظروف جيدة.

وقد شهد هذا الموسم التحاق سبعة (7) أطفال أيتام بالمدرسة لأول مرة، حيث حرصت الجمعية على مرافقتهم معنوياً ونفسياً، ومواكبة أسرهم لضمان دخول مدرسي سلس ومشجّع، يكرّس ثقتهم بأنفسهم ويُشعرهم بأهميتهم داخل محيطهم المدرسي والاجتماعي.

تهدف هذه المبادرة إلى دعم المسار الدراسي للأطفال اليتامى، والتخفيف من الأعباء التي تتحملها أسرهم، خاصة الأمهات الأرامل، بالإضافة إلى محاربة الهدر المدرسي، وتحفيز الأطفال على المثابرة والاجتهاد. فالمحفظة هنا ليست مجرد أداة مدرسية، بل رمز للأمل والاحتواء، وبداية لمسار تعليمي قد يفتح أمام الطفل آفاقًا واسعة نحو مستقبل أفضل.

إذا كان لديك أي استفسار
لا تردد في الاتصال بنا